نظرة على مشغّلات الاندرويد – 3 – مشغّل Launcher 7

قابلية تطويع الأندرويد هي من أهم الخواص التي جعلته مشهوراً ومحبوباً من قبل الكثير من المطورين، ومشغّل W7 هو أكبر دليل على هذا. حيث من خلال هذا المشغل يتحول الجهاز إلى نظام شبيه بنظام ويندوز فون Windows Phone. يقدم المشغل واجهة متقنة ومطابقة لواجهة الويندوز فون مع أداء سريع وفعال. تعمد الواجهة على نظام الألواح Tiles والذي أنشأته مايكروسوفت لنظام ويندوز فون. التحكم بالألواح مميز وسلس، حيث يمكن تغييرها من خلال الضغط الطويل Long Click على أي لوح لتظهر خيارات التحرير عليه. يمكن أيضاً إضافة لوح لكافة قطع الأندرويد Widgets من خلال الضغط على زر القائمة في جهازك. ما يميز المشغّل أيضاً هو إمكانية عرضه بالوضع الطولي أو العرضي وهو خاصية لا أعتقد أنها موجودة في ويندوز فون. يمكن إيضاً إضافة صورة كخلفية للمشغّل وهي خاصية لا اعتقد أنها موجودة في نظام ويندوز فون. (إذا كنت تملك جهاز ويندوز فون أرجو إبداء رأيك في هذا الأمر).

الحركات animations الخاصة بالمشغّل متقنة للغاية بحيث تبدو مطابقة لنظام الويندوز فون.الخيارات الخاصة بالمشغّل هي الأخرى مشابهة لنظام الخيارات في الويندوز فون من حيث الشكل والانتقال بين صفحات الخيارات إلا أنها لا تبدو واضحة عند تصفحها خصوصاً لمن تعود على نظام الإعدادات في الأندرويد بشكل عام.

ما يعيب المشغّل هو وجود الإعلانات داخله حيث أن هناك نسختين منه الأول مجانية وبها الإعلانات والأخرى مدفوعة خالية من الإعلانات. هذه الخطوة وإن كانت حقاً مشروعاً لمطور المشغّل إلا أنها لا تساعد على انتشار المشغّل بالشكل المطلوب. الأمر الآخر هو أن إضافة القطع Widgets داخل الألواح Tiles غير عملي، حيث تبدو قطع الأندرويد مضغوطة وغير واضحة. هذا بالإضافة إلى أن الألواح بشكل عام هي أمر غير عملي من وجهة نظري. فنظام القطع Widgets يتفوق عليه بعدة أشواط حيث تقدم القطع واجهات مميزة وسهلة الاستعمال وتغنيك عن الدخول إلى التطبيقات في كثير من الأحيان. أما الألواح فهي عبارة عن مربعات تظهر لك تنبيهات أو صور أو ما شابه ذلك ولكن يجب استعمال التطبيق المتعلق بها للقيام بالمهام المختلفة. المشكلة الأخرى في المشغّل هي قلة الدعم المقدم له، فلا توجد هناك ثيمات أو إضافات خاصة به مقدمة من المطوّر الأصلي أو من مطورين آخرين، والسبب الأساسي في هذا هو عدم تجهيز المشغّل بالأساس بهذه الخاصية.

الخلاصة هو أن مشغّل Launcher 7 هو دليل على حيوية نظام الأندرويد وقابليته للتطويع أكثر من كونه مشغلاً عملياً يمكن الاستغناء به عن المشغل الأصلي للأندرويد. فهو وإن كان يقدم تحكماً سلساً بالألواح والإعدادات إلا أنها لا يقدم واجهة مميزة أكثر من واجهة الأندرويد نفسها.


ما رأيك أنت؟ هل تفضل استعمال هذا المشغّل على المشغّل الأصلي الخاص بجهازك؟

اترك تعليقاً

الحقول المطلوبة موسومة بالعلامة *.