نظرة على مشغلات الأندرويد – 2 – مشغل Balancer

قم بالمدونة السابقة بعرض مشغل Go Ex Launcher وفي هذه الحلقة سوف اقوم باستعراض خصائص مشغّل Balancer. للتذكير فقط، المشغلات هي تطبيقات تقوم باستبدال التطبيق الرئيسي للجهاز الذي يعمل بالأندرويد لتقديم خصائص مختلفة وأكثر قابلية للتطويع.

مشغل Balancer هو مشغل جيد وفعّال .. ولكن النظرة الأولى عليه تعطي انطباعاً بأنه لا يملك خصائص متقدمة كبقية المشغّلات. المشغل هو سريع مقارنة بغيره من المشغلات ربما لخفة حجمه وتفضيله السرعة على الخيارات المعقدة. يوجد في واجهة رصيف للتطبيقات (كما في أنظمة الماك) حيث يحتوي على خمسة تطبيقات يمكن تغييرها إلى أية تطبيقات تريد. لا يحتوي المشغّل على أية قطع خاصة به ما عدا ساعة بسيطة. ما يميز المشغّل عن غيره هو أمران: عرض تطبيقات مميز، وتطبيق خاص للتحكم بالملفات. يحتوي مشغّل Balancer  على عارض تطبيقات مميز، وهو إن لم يكن يماثل غيره في المشغلات الأخرى إلا أنه يعطي تحكماً فعّالاً للتطبيقات. فمثلاً يحتوي على ألسنة (Tabs)  لثلاثة أقسام مختلفة (الأدوات، الترفيه والمفضلة) ويمكن التنقل بين الأقسام الثلاثة لعرض التطبيقات التي يحتويها كل قسم. أيضاً يمكن حذف التطبيقات من خلال الضغط على زر الخيارات في الجهاز عند استعراض عارض التطبيقات ومن اختيار التطبيق المراد حذفه.  بالنسبة للتحكم بالملفات فهو من أفضل التطبيقات الخاصة بالتحكم بالملفات. حيث يمتاز بالسرعة وبإمكانية حذف الملفات بشكل جماعية، البحث عن ملفات من نوع معين (كملفات الصوت أو الفيديو) وعرضها، وأيضاً الخاصية المميزة الأخرى هي ضغط الملفات من خلال التطبيق أيضاً.

يمكن ايضاً استعراض الواجهة الرئيسية بالوضع الأفقي أو العمودي وهي خاصية لا توجد في المشغل الافتراضي بالأندرويد. ما يعاب على هذا المشغل أنه لا يقدم سلاسة في التحكم بالواجهة الرئيسية له كغيره من المشغلات. فمثلاً لاخفاء شريط التنبيهات يجب الذهاب إلى الإعدادات وتفعيل خيار “عرض شاشة كاملة” لكي يتم إخفاء الشريط عوضاً عن استعمال الإيماءات (Gestures) كما في المشغلات الأخرى. وايضاً عند التحكم بالاعدادات يطلب المشغل إعادة تشغيله لكي يتم تفعيلها بدلاً من تفعيلها بشكل مباشر. الأمر الآخر هو عدم إمكانية تغيير تطبيقات الرصيف في الواجهة الرئيسية من خلال الواجهة الرئيسية نفسها، بل يتحتم تغييرها من خلال الإعدادات بشكل غير سلس.

المشغّل بمجمله جيد للاستعمال العادي، ولمن يفضل السرعة والاداء على كثرة الخيارات ولكن يحتاج الكثير من الخصائص الأخرى لجعله مشغلاً متكاملاً ينافس المشغّلات الأخرى. يمكن أيضاً إصدار نسختين منه إحداهما تكون خفيفة Lite تحتوي على خيارات بسيطة، والأخرى متقدمة Pro تحتوي على خيارات متعددة تمكن التحكم بكافة أجزاء المشغل بسهولة وسلاسة.

صور المشغّل:

اترك تعليقاً

الحقول المطلوبة موسومة بالعلامة *.